الإلحاد
الجزء ١ · صفحة ٢١٤214 الالحان
الأسئلة والمناقشات
مجتمع
فهذا موجود، ونحن لا نقول: بأن المجتمع عندنا كما يقال - مَلَكِي؛ ليس فيه إثم، أو خطيئة، فهذا لم يتحقق حتى في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فوُجِدَ مَنْ سرق وقُطِعَتْ يده، وَوُجِدَ مَنْ زنا فَجُلِد مائة جلدة؛ لأنَّه كان بكرًا، وَوُجِدَ مَنْ زنا وكان محصنا فرجم بالحجارة حتى الموت، فَوُجد أمثال هؤلاء، فهذا أمر طبعي في البشر، وإلا لما وُجِدَتِ الأحكام الشرعية، ولما وُجِدَتْ الدولة، والقضاء، والمحاكم، إلى آخره.
ولما وُجِدَتْ حاجةٌ للدعاة أيضًا؛ للتحرك في الدعوة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهذه طبيعة الإنسان، ولكن نقول: ينبغي أن نُرَكِّز على الجانب الحسن أيضا، وأن نشغل به أنفسنا أكثر من غيره مع عدم إغفال دعوة أولئك، والله تعالى
المستعان.
٢١٤ / ٢٢٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.