الإلحاد: أسبابه ووسائله ومظاهره وعلاجه عبد الله بن سعيد بن خلفان المعمري

الإلحاد

الجزء ١ · صفحة ٨٥

المحور الثاني: وسائل نشر الإلحاد

??

الدِّينُ الحقُّ إلى أن يرث الله الأرض ومَنْ عليها، فلا يستطيعون

مجابهته؛ فلذلك يُعادُونَه أكثر من غيره.

ثانيا: الإسلام دين الفطرة:

فهو ينسجم معها، وتنسجم معه؛ ولذلك يُقبلُ عليه كثير من الناس مِمَّنْ سلَّمَهُم الله تعالى من فساد فِطَرِهِم، أو تعفنها، وهذا

أخشى ما يخشاه هؤلاء الملاحدة.

ثالثًا: الإسلام وحي مِنَ اللهِ:

فقد بثّه على نبيه في مظهر القرآن العظيم، وهذا الكتاب هو المحفوظ من أي تحريف أو تبديل من بين الكتب السماوية جميعا، وهذا الشيء يُؤَرِّقُ مضاجعهم؛ لأنَّه يحفظ هذه العقيدة، ويحفظ هذا الدِّينَ جملةً وتفصيلا؛ كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَلْنَا الذِكرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَفِظُونَ﴾ [الحجر: 9]، فلذلك يسعون جَهْدَهُم لمحاربة هذا الدين، ولإبعاد الناس عن هذا القرآن؛ لأنَّهم لم يستطيعوا تحريفه، وتبديله.

رابعا: الدِّينُ يسعى بعقيدته وشريعتِهِ إِلَى رقيّ أصحابه: فالمتمسك به عقيدة وشريعة يكون على درجة من الكمال البشري قَدْرَ اقترابه من الله الا الله، وفيه مِن المحاسن الكثير مما

يدعو الناس ـ من أهل العقول، والعلماء، والفلاسفة ـ إلى