الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

إن عثمان رضي الله عنه لم يسلم من التشويه والكذب والاختلاف والإفك المبين في كتب الشيعة وغيرها

لا غيرها من المراجع ولقد تورط الكثير من الباحثين في كتاباتهم غير المنصفة وغير المحققة عن عهد عثمان وخصوصاً الباحثين المحدثين الذين يطلقون أحكاماً لا تعتمد على التحقيق أو على وقائع محددة، يعتمدون فيها على مصادر موثوقة، فقد تورط الكثير منهم في الروايات الضعيفة والشيعية وبنوا أحكاماً

باطلة وجائرة في حق الخليفة الراشد عثمان بن عفان، مثل:

—

طه حسين في كتابه الفتنة الكبرى.

راضي عبد الرحيم في كتابه: النظام الإداري والحربي

صبحي الصالح في كتابه: النظم الإسلامية.

مولوي حسين في كتابه: الإدارة العربية.

صبحي محمصاني في كتابه: تراث الخلفاء الراشدين الفقه والقضاء.

توفيق اليوزبكي في كتابه: دراسات في النظم العربية الإسلامية.

محمد الملحم في كتابه تاريخ البحرين في القرن الأول الهجري.

بدوي عبد اللطيف في كتابه: الأحزاب السياسية في فجر الإسلام.

أنور الرفاعي في كتابه: النظم الإسلامية.

محمد الريس في كتابه: النظريات السياسية.

علي حسني الخربوطلي في كتابه: الإسلام والخلافة.

أبي الأعلى المودودي في كتابه الملك والخلافة.

سيد قطب في كتابه العدالة الاجتماعية وغيرهم.

172