الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٢١ابن إباض أو الإباضية بيد أنهم لم يرضواهذا الاسم أول الأمر ولكنهم أذعنوا للأمر الواقع بعد حين من
الزمن، وكانوا يختارون لأنفسهم تسمية أهل الدعوة، أو أهل الاستقامة، أو جماعة المسلمين.
وأول ذكر للإباضية في مصادرهم كانت أواخر القرن الثالث الهجري. ويورد المؤلفون والفقهاء في الفرق
الإسلامية الإباضية باعتبارها فرقة من فرق الخوارج، وقد فَعَل ذلك:
أبو الحسن الأشعري في كتابه " مقالات الإسلاميين" 2.
عبدالقاهر البغدادي في كتابه " الفَرْق بين الفِرَق "
ابن حزم الظاهري في كتابه "الفصل بين الملل والنحل"
الشهرستاني في كتابه "الملل والنحل""
وقد نسب هؤلاء وغيرهم ممن كتبوا عن الفرق الإسلامية آراء إلى الإباضية ورأوا أنهم يتفقون فيها مع
الخوارج. وتبعهم في هذا كله المؤلفون المعاصرون في المدارس الفكرية والفرق الإسلامية، ومن هؤلاء الأساتذة
مصطفى الشكعة في كتابه "إسلام" بلا مذهب."5.
محمد عمارة في كتابه" تيارات الفكر الإسلامي
محمد أبو زهرة في كتابه "تاريخ المذاهب الإسلامية".
حسن صادق في كتابه "جذور" الفتنة في الفرق الإسلامية".
سعد رستم في كتابه "الفرق والمذاهب الإسلامية".
أبو يعقوب الورجلاني أصولياً، مصطفى صالح، ص 49. 2 مقالات الإسلاميين أبو الحسن الأشعري، ص 102. 3 الفرق بين الفرق، عبد القاهر البغدادي، ص. الملل والنحل مطبوع بهامش الفصل بين الملل والنحل، الشهرستاني، 2/ 52.
إسلام بلا مذهب، مصطفى الشكعة.
ص
6 تيارات الفكر الإسلامي، محمد عمارة، ص
المدارس
الفكرية الإسلامية من الخوارج إلى الإخوان المسلمين، محمد العوا، ص. ص