الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٦

وسبر أغوار المذهب الإباضي سائلا المولى عز وجل أن يكون عملا خالصا لوجهه الكريم، ويكون عملاً

جديدًا ذا فائدة لأبناء المسلمين ولجميع الباحثين عن خفايا وحقيقة الإباضية وأهلها.

ولقد عقدت العزم على التحلي بقيمة العلم والإنصاف في إعداد هذه الدراسة، وما شجعني أكثر وحسب اطلاعي لم يمر بي أحد من علماء أهل السنة من رجع إلى كتب ومصادر المدرسة الإباضية وعلمائها الأوليين، ولم أجد دراسة تاريخية وفقهية موسوعية تتعلق بالمدرسة الإباضية، من حيث الفقه والأصول والسلوك والعقائد

والتنظيم والسياسة الخاصة بهم … الخ.

وقد مَنَّ الله تعالى عليَّ في دراسة التاريخ والعقيدة والفكر الإسلامي، حيث أخذت عقودا من عمري، وصدرت لي كتب عديدة. وقد تُرجمت كثير من كتبي للغات الإنكليزية والتركية والفرنسية والألمانية والفارسية

والبنغالية والروسية، وغيرها وانتشرت بحمد الله في أنحاء المعمورة. وكان من أهمها:

السيرة النبوية: عرض وقائع وتحليل أحداث.

أبو بكر الصديق رضي الله عنه: شخصيته وعصره

عثمان

بن عفان شخصيته وعصره.

علي بن أبي طالب: شخصيته وعصره.

الحسن بن علي: شخصيته وعصره.

الدولة الأموية؛ عوامل الازدهار وتداعيات الانهيار.

الدولة العبيدية في ليبيا.

وغيرها من الكتب التاريخية إلا أن الدراسة الموسعة لتاريخ صدر الإسلام أكسبتني بعد توفيق الله

معرفة عميقة بجذور العقائد والمدارس والأفكار والنظم الإسلامية. وأما كتب العقائد فقد صدر

منها:

5