الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٧

مجموعة أركان الإيمان: "الإيمان بالله جل جلاله الإيمان باليوم الآخر - الإيمان بالقدر - الإيمان

بالرسل والرسالات - الإيمان بالملائكة - الإيمان بالقرآن والكتب السماوية".

عقيدة المسلمين في صفات رب العالمين.

الخوارج والشيعة في ميزان أهل السنة.

البرلمان في الدولة الحديثة المسلمة.

الحريات من القرآن الكريم.

العدالة والمصالحة الوطنية ضرورة دينية وإنسانية.

المواطنة والوطن في الدولة الحديثة المسلمة.

العدل في التصور الإسلامي.

وبالتالي، هذه الدراسة جعلتني أبحث في الدراسة من مختلف الجوانب، وقد عكفت على مجمل كتابات العلامة أحمد حمد الخليلي، الشيخ الذي اعتبرته من أهم المرجعيات المعاصرة في المدرسة الإباضية. وقد ربطتني به معرفة وصداقة وزمالة وأخوة في الله في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورأيت سمته وتواضعه وقدراته الحوارية، وتأصيلاته وحبه لدينه وحرصه على الوحدة الإسلامية ووقوفه ضد أعداء الأمة بعلمه ومنطقه وحججه في كتبه وأبحاثه ونقاشاته.

وإن الحديث عن المدرسة الإباضية بالنسبة لبلدي ليبيا وأبناء وطني له علاقة بتاريخها وتكوينها الاجتماعي وهويتها الممتدة في أعماق التاريخ، كما أن له علاقة بالتعايش السلمي بين المواطنين. وإن فتاوى عدم الصلاة خلف أبناء مدرسة الإباضية ظاهرة خطيرة على المجتمع والشعب والوطن والدولة، خصوصا عندما تُبنى على مغالطات وأخطاء تاريخية بعيدة عن المنهج والتدقيق في دراسات المذاهب والمدارس الفكرية والعقدية. ويمكنني القول: إن بيان الحقائق التي وصلتُ إليها من خلال التبحر في هذه الدراسة تعتبر مسؤولية دينية وأخلاقية وطنية وإنسانية.

6