الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٧١٢

وقد ثبت عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في صلاة الجنازة أدعية مختلفة منها رواه الإمام مسلم بسنده عن عوف الله عنه قال: صلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على جناة فحفظت من دعائه وهو يقول: اللهم اغفر له وارحمه

مالك

رضي وعافه واعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس وأبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة وأعذه من عذاب القبر أو من عذاب النار.

الثانية: القيام على القبر:

وقد دل على مشروعيتها مفهوم قوله تعالى: وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ

[التوبة: 84]، والمقصود من ذلك القيام سؤال المغفرة والتثبيت للميت والدليل على ذلك ما رواه أبو داود بسنده

عن عثمان

بن عفان رضي

الله

عنه قال: كان النبي (صلى الله عليه وسلم) إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه فقال: استغفروا

لأخيكم وسلوا له بالتثبيت، فإنه الآن يسأل 2

الثالثة: زيارة القبور:

الله

وقد دل على مشروعيتها ما رواه الإمام مسلم بسنده عن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):

نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، والمقصود من هذه الزيارة تحقيق حكمتين في آن واحد:

اعتبار الزائر واتعاظه ودليلها ما رواه الإمام أحمد بسنده عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: إني نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، فإن فيها عبرة 4.

1

2

3

4

مسلم، ك الجنائز، 662/ 2.

المستدرك للحاكم، 370/ 1 371.

مسلم،

ك الجنائز، 672/ 2.

المسند، 38/ 3.

711