الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٧٣

والثقافة والمعرفة والاطلاع والرسوخ في العلم والمرجعية الواضحة وفهم القرآن الكريم والسنة النبوية وفق أصول

العلماء وقواعد الفقهاء.

8. دول الإباضية

في أواخر العقد الثالث من القرن الثاني الهجري، استغل مشايخ الإباضية المشاكل التي واجهتها الدولة الأموية وأوعزوا إلى أتباعهم لإعلان الإمامة في بعض المناطق واستطاع الإباضية تأسيس إمامة إباضية في:

حضرموت واليمن وعُمان، ولكن هذه الإمامات لم تُعمّر طويلا، وقضى الأمويون على إمامة اليمن وحضرموت بينما قضى العباسيون على إمامة عُمان الأولى عام 134 هـ ولكن إباضية عُمان استمروا في تنظيم أنفسهم وأوعزوا بتحين الفرص لإعلان الإمامة من جديد واستطاعوا تحقيق هدفهم بإعلان الإمامة الإباضية الثانية نحو عام 177 هـ ومنذ ذلك التاريخ أصبح عُمان مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالمذهب الإباضي بحيث لايمكن فهم تاريخ ذلك القطر - العزيز بمعزل عن تاريخ الحركة الإباضية وتطورها ولا يزال المذهب الإباضي حاضرًا بقوة في سلطنة عُمان ومن أشهر علمائه المعاصرين فضيلة الشيخ مفتي عُمان أحمد حمد الخليلي الذي يعتبر من أكابر العلماء الأمة في هذا العصر. وقد تحدث الدكتور عوض محمد خليفان في كتابه نشأة الحركة الإباضية بشيء من التفصيل عن تأسيس الإمامة في الجزيرة العربية وحضرموت واليمن وتأسيس الإمامة في عُمان. كما أن صاحب كتاب الحركة الإباضية في المشرق

مهدي طالب هاشم تحدث

عن:

التهيؤ والإعلان لثورة اليمن

بداية الحركة الإباضية والسيطرة على صنعاء.

72

انظر: الحركة الإباضية، ص. ص 171 - 194.

1