الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٧٤٠- الأول: هو وقوف الدين" أو كما يسميه آخرون "وقوف "السلامة" وهو وقوف بالنسبة لشخص مكلف
شرعا لكن حالته مجهولة عند المؤمنين، واتفق جميع العلماء الإباضيين بخصوص هذا القسم لكنهم لم يتفقوا بالنسبة للأقسام الأخرى.
- الثاني: هو الوقوف بخصوص الولي الذي ينسب إليه عمل لم يكن المؤمنون مطلعين عليه إلى حدّ كاف بخصوص الولي الذي ينسب إليه عمل لم يكن المؤمنون مطلعين عليه إلى حد كاف يمكنهم من إصدار حكم ومن العلماء من يقول إن موقف المؤمنين في هذه الحالة يجب أن يكون "الوقوف".
بشأنه
- الثالث: من الوقوف هو وقوف السؤال وهو شبيه بالقسم بالثاني إلا أنه يشترط فيه أن يسأل المؤمن
العلماء بشأن الفعل المجهول 1.
- الرابع: هو "الوقوف" الإشكال بالنسبة للقضايا المشكوك فيها وهو ينطبق على الوليين الذين يلعن
أحدهما الآخر أو يقتله، ويظل المسيء الفعلي غير معروف للمؤمنين.
- الخامس: كما يقول السالمي هو وقوف الشك" أي الوقوف من جميع الناس، وعدم اتخاذ أولياء إلا ممن يتخذون مثل هذا الموقف مثل هذا الوقوف يعتبر غير شرعي لأنه يهمل واجب الولاية لمن هم أهل لها.
والخلاصة عند الإباضية: أن المؤمن إذا علم تقواه وصلاحه ففي الولاية، وأن الفاسق إذا علم حاله ففي
3
البراءة وأن جهل حاله ففي الوقوف حتى يُعلم.
739
258
دراسات عن الإباضية، ص
مشارق، السالمي، ص 373. وفي: دراسات عن الإباضية، ص 258.
3 الفكر العقدي، ص 433.
1
2