الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج علي بن محمد بن محمد الصلابي [دارس عن الإباضية]

الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج

الجزء ١ · صفحة ٧٤٢

- القسم الثاني براءة الحقيقة أو براءة أهل الوعيد؛ وتعني وجوب البراءة من أولئك الذين توعدهم الله تعالى

بالنار، بدليل قطعي سواء كان من القرآن الكريم أو من السنة المطهرة.

القسم الثالث: براءة الأشخاص بحكم الظاهر، أو براءة الظاهر. وتجب البراءة من الشخص بحكم الظاهر

إذا تحققت فيه أحد الشروط الآتية:

- أن يعترف الشخص بارتكاب الكبيرة من الكبائر وأنه لم يتب منها.

—

أن يشاهد الشخص وهو متلبس باقتراف إحدى الكبائر، مثل الزنى، أو شرب الخمر، الخ أن يشهد رجلان عدلان من تقوم بها الحجة في الولاية. والبراءة على أن شخصاً ما يستحق البراءة. الشهرة التي لا تدفع أي أن يكون الشخص معروفاً بالسوء مشهوراً به، إذ أن المشهور بالشر يبرأ

منه بغير شهادة 2.

قال أبو عبيدة: عمن كانت له ولاية فلا يبرأ منه حتى بيرى منه مثل شعاع الشمس في الحجة الصحيحة

من ذنب وعد الله عليه بالنار في الآخرة أو حدّ في الدنيا.

4. أثر عقيدة الولاء والبراءة:

إن لعقيدة الولاية والبراءة التي ركزت عليها الإباضية آثار من أهمها:

-

وسيلة دعوة إلى الفضيلة والالتزام بالشرع:

إن هذا الأصل له تأثير مباشر على منهج الدعوة عند الإباضية لأنه وسيلة ناجحة لبناء مجتمع فاضل تسوده

المحبة في الله، مجتمع لا تربط أفراده المصالح الدنيوية والمنافع المتبادلة فتركن به إلى أن يرى الشر فيصمت،

741

المرجع السابق، ص 434.

المرجع السابق، ص 435.

منهج

الطالبين للرستافي 32/ 2.

1

2

3