الإباضية مدرسة إسلامية بعيدة عن الخوارج
الجزء ١ · صفحة ٩١١التحديات، وتجد القلوب نفسها تحاول أن تصحح عقيدتها وعملها بالأصل الثابت في الكتاب والسنة،
غير خائفة أن يقال عنها تركت مذهبا أو اعتنقت مذهباً. ولن نصل إلى هذه الدرجة حتى يعترف اليوم أتباع جابر وأبي حنيفة ومالك والشافعي وزيد وجعفر وأحمد وغيرهم ممن يقلدهم الناس أن أئمتهم أيضا يقفون في صعيد واحد لا مزية لأحدهم على الآخرين إلا بمقدار ما قدم من عمل خالص. ويقول أيضا وإن من يكتب عن فرقة معتمدا على مصادر غيرها يبعد عن الحقيقة ولا يسلم من التجني، أو هو في الحقيقة واقع في الخطأ من أول خطوة وإن ما يجيء على لسانه أو قلمه من الصواب فيها فهو بمحض الصدفة " 1.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
اعلي يحيى معمر الإباضية بين الفرق الإسلامية، ص. ص 7 – 8.
910
٩١١ / ٩٥٧
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.