أبو يعقوب الوارجلاني أصوليًا: دراسة لعصره وفكره الأصولي مقارنًا بأبي حامد الغزالي مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا

الجزء ١ · صفحة ١٣٣

بل تجاوز الأمر إلى إحراق كتب المالكية انتقاما من سياسة المرابطين الذين حاربوا كل ما سوى كتب الفروع المالكية، ومنها كتب ابن حزم (1).

- يوسف بن عبد الله بن عبد البر (368 - 463 هـ)

يعد ابن عبد البر من كبار علماء الأندلس في علم الحديث، وقد اشتهر بحافظ المغرب، إذ أثرى الحياة الفكرية في قرطبة بخاصة، والأندلس بعامة، بمؤلفاته العديدة في علم الحديث والرجال (2).

-

"

سليمان بن خلف أبو الوليد الباجي (403 - 474 هـ) تبوأ الباجي منزلة بارزة ضمن علماء الأندلس، واشتهر برحلته إلى عواصم المشرق العلمية، والمكوث بها عدة سنوات، حتى قفل راجعا إلى قرطبة، وهو مترع علوما، جمة منها الفقه والحديث، فترك آثارا خالدة، كـ"المنتقى" في شرح الموطا، و"المنهاج في أصول الفقه، و"الإشارات" في الأصول أيضا. وتشهد مؤلفاته على سعة علمه وباعه في المناظرة، وقد استطاع إفحام ابن حزم الذي أعجز من قبل الباجي من علماء المالكية بالأندلس (3). - أبو الوليد محمد بن أحمد بن رشد الجد. (450 - 520 هـ)

من كبار فقهاء المالكية، ولد وعاش بقرطبة، وتولى قضاءها، وهو جد الفيلسوف ابن، رشد له تأليف جليلة منها: المقدمات الممهدات" و"البيان

والتوزيع، بيروت، د. ت صحفات 114 - 115.

- (1)

1

(2)

عبد اللطيف شرارة ابن حزم صحفات 114 - 115. الزركلي، الأعلام، ج 9، صحفات 316 - 317. (3) - الزركلي، الأعلام، ج 9، ص 186.

-127 -