أبو يعقوب الوارجلاني أصوليًا: دراسة لعصره وفكره الأصولي مقارنًا بأبي حامد الغزالي مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا

الجزء ١ · صفحة ١٨٢

ص 18: ثم تطرق إلى أقسام العلوم بحسب طريق المعرفة، من الحسيات إلى العقليات وانقسام العقليات إلى واجبة وجائزة ومستحيلة، وانقسام علوم الشرع إلى أصل ومعقول أصل واستصحاب حال الأصل، وفروع ذلك.

المحدثة.

ص 19 - 20: وترتيب العلوم إلى محدثة وغير محدثة، وأقسام العلوم

ص 22: وذكر الحواس الخمس والدماغ وقواه الثلاثة، والنفس

وصفاتها.

ص 24 - 25 واختلاف الناس حول حقيقة الروح والعقل. ص 25 - 30: بين أهمية العلوم العقلية، ووجه الاحتجاج بالميزان

العقلي في القرآن وأورد عدة آيات وفسرها تفسيرا وافيا. ص 31 - 32: ذكر الإلهام وأنه من علوم الملائكة، وأن للخلق علوما أخرى كالنبوءة والروع، والفقه والأصول والعبارة، وشرحها، أما قلب الحقائق فمن أفعال الله، والتمثيل فعل الملائكة، والتخييل فعل الجن والسحرة، وشرح ذلك كله.

ص 33: وتطرق بعد هذه المقدمات إلى النظر في الدليل، وشروط النظر الصحيح المفضي إلى الحقائق، وفرّق بين النظر في الأصول والنظر في الفروع.

ص 34: والقول في الدليل، وتعريفه واشتقاقاته وأنواعه العقلي منها

والوضعي. ص 35: وتحدث عن حكم النظر في الدليل أواجب هو أم لا؟ وذكر آراء االفرق الإسلامية في القضية، وختم ذلك بإيراد الخلاف حول العدد الذي تقوم به الحجة في الأخبار. ص 36: ثم انتقل إلى "باب" في الأفعال"، وبين معنى الفعل في اصطلاح المتكلمين، وهل تنسب الأفعال إلى الله أم إلى العبد، وأورد

-187 -