أبو يعقوب الوارجلاني أصوليًا: دراسة لعصره وفكره الأصولي مقارنًا بأبي حامد الغزالي مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

بيت (1250).

كما أن هذا هو الكتاب الوحيد الذي رأى نور الطباعة دون سائر

الأعمال الأخرى التي تتابعت على العدل ومختصره وشرحه. وقد تولت نشره وزارة التراث القومى بسلطنة عمان. سنة

1405 هـ 1985 م.

بنفسه

أما سبب وضع هذه الأرجوزة ومنهج الناظم فيها، فيقول عنها

وقد دعتني همتي أن أنظما أصوله أرجوزة تعلم ضمنتها مختصر العدل الذي قد عطّر الآفاق عرفه الشذي وربما أزيد فيه غير حواه، أو أنقص منه فاعلما (). وقد تتبع الناظم كتاب مختصر العدل للشماخي بكل دقة وجعل أرجوزته كالمختصر في عشرة أبواب، والتزم عدم تجاوز ما ورد في الأصل، زيادة أو نقصا إلا نادرا. وفي إيراده التعاريف كان يقتصر غالبا على المعنى الاصطلاحي، بينما حرص الشماخي على الجمع بين المعنيين اللغوي والاصطلاحي، في

كثير من تعاريفه (2).

-

(1) - المالكي، موارد الألطاف،

-

(2)

مثل تعريف النسخ الذي أورد الشماخي معناه لغة واصطلاحا، بينما اكتفى المالكي في

تعريفه بقوله:

النسخ عرفا واضح البيان

المالكي، موارد الألطاف، ص 41. وفي تعريف الاجتهاد قال:

الاجتهاد هو أن يستفرغا

في طلب الحكم من الأدلة

المالكي، موارد الألطاف، ص 45.

إزالة الشرع بشرع ثان

ذو الفقه

وسعه بحيث بلغا. بالشرع في نازلة في الملة

-210