أبو يعقوب الوارجلاني أصوليًا: دراسة لعصره وفكره الأصولي مقارنًا بأبي حامد الغزالي مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا

الجزء ١ · صفحة ٢٣

إلى هجرة بني هلال 296 - 404 هـ". وقد تعرضت الدراسة للنظام

الاجتماعي والحياة العلمية والاقتصادية بوارجلان.

وفيما عدا هذا فإن المراجع الحديثة لا تشير إلى النشاط الإباضي ببلاد المغرب بعد سقوط الدولة الرستمية إلا، نادار فضلا عن تناولها لشخصية الوارجلاني، أو إسهامه الفكري والميداني.

وفي الأخير، فإن ثمة إشارة إلى ما كتبه المستشرقون، فإن نتاجهم في ميدان الدراسات الإباضية على غزارته وتنوعه لم يسعفنا بما يغني بالنسبة الشخصية الوارجلاني وبيئته إذ إن هذه الدراسات في الغالب منحصرة حول نشأة الإباضية في القرون الأولى، أو حول تاريخ الدولة الرستمية، أو حياة الإباضية الدينية والاجتماعية في القرون المتأخرة. وأبرز مستشرق متخصص في الدراسات الإباضية هو البولوني تاديوش

ليفتسكي الذي كتب قرابة خمسين إنتاجا بين بحث وكتاب حول الإباضية قديما وحديثا، ودراساته في غاية الأهمية بالنسبة لتاريخ وارجلان، وبخاصة في الجانب الاقتصادي والعمراني، مثل کتاب Tadeur Lewicky إلا أنه لم يتناول شخصية أبي يعقوب - رغم اطلاعه على كتب السير، وإنجازه بحثا مستقلا حول سير الشماخي إلا مرة واحدة وبصورة موجزة، ضمن بحثه عن كتاب السير والمؤرخين الإباضية" Les historiens biographes et :

-

traditionistes ibadhites wahbites de l'Afrique de nord"

وهناك مراجع تاريخية وغير تاريخية أفدنا منها في نقاط مختلفة من

البحث في القسمين التاريخي والأصولي على حد سواء.

-17