أبو يعقوب الوارجلاني أصوليًا: دراسة لعصره وفكره الأصولي مقارنًا بأبي حامد الغزالي مصطفى بن صالح بن إبراهيم باجو

أبو يعقوب الوارجلاني أصوليا

الجزء ١ · صفحة ٦١

إذا أطلقت كلمة الكفر على الموحد فالمقصود بها كفر النعمة لا كف الشرك، وهي من باب فسباب المسلم فسوق وقتاله كفر " (1). و"لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض

(+) "

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان. شفاعة الرسول ثابتة وهي قسمان الشفاعة الكبرى لبدء الحساب

ودخول المسلمين الجنة وهي المقام المحمود الذي يختص به النبي والشفاعة الصغرى، ولا تكون إلا للمؤمنين الموفين بزيادة الدرجات في

الجنة.

حجة الله تقوم على الخلق بالرسل والكتب.

الحسن ما حسنه الشرع، والقبيح ما قبحه الشرع. (3).

(1) - أخرجه البخاري، كتاب الإيمان باب 37، ج 1، ص 19، طبعة دار إحياء التراث العربي، بيروت، د. ت، ومسلم، کتاب الإيمان باب،116، ج 2، ص 54، من شرح النووي على مسلم، د. م.

- د. ت.

(2) - البخاري، كتاب العلم باب،43، ج 1، ص 41.؛ مسلم، كتاب الإيمان، باب 118،

ج 2، ص 55.

(3) - بإمكان الباحث المنصف أن يرجع إلى كتب العقيدة الإباضية ويقارن ما ورد فيها بما ذكرته كتب المقالات من شناعات عن الإباضية يكفي بعضها لإخراجهم من دائرة المسلمين، وحشرهم في زمرة المشركين.

ونذكر من تلك المصادر:

-

كتاب الموجز لأبي عمار عبد الكافي.

عقيدة التوحيد، عمرو بن جميع.

الدليل والبرهان لأبي يعقوب الوارجلاني. معالم الدين، لعبد العزيز الثميني.

شرح عقيدة التوحيد لمحمد بن يوسف اطفيش. مشارق أنوار العقول، لعبد الله بن حميد السالمي.

وقد ناقش الشيخ علي يحي معمر مقالات الإسلاميين عن الإباضية في كتابه "الإباضية بين الفرق الإسلامية" وأوضح بالدليل مناقضتها للحقيقة العلمية والتاريخية. ينظر: علي يحي معمر الإباضية بين الفرق الإسلامية عند كتاب المقالات في القديم

100

-