رحلة نضال
الجزء ١ · صفحة ٦٣سيكملون المشوار، وفاء له وللأرض التي منّى النفس برؤيتها في حدودها النقية. وعهدًا على أن يشاهد أولاده جدتهم أم السعد قريبا وألا يفرط الليبيون في وكر الكرم والزيتون"(1).
ويقول الدكتور محمود دخيل في رثائه للشيخ محمد ــــــــ رحمه الله ــــــ: "البطل الجسور الذي أراد نفسه شهيدًا فداء ليبيا، فأراده الله شهيدًا فداء فلذة كبده"(2). إلى غيرها من النصوص التي بكت الشيخ محمد وذكرت فيه سجاياه وخصاله السمحة، فكانت نعم السجايا ونعم الخصال.
جثمان الشيخ محمد رحمه الله يوم السبت 9/ يوليو/ 1994 م.
(1) الرز، علي، سيرى أولادك جدتهم أم السعد، مجلة الإنقاذ، عدد 45، ص 43.
(2) دخيل، محمود محمد، محمد علي يحيى معمر، مجلة الإنقاذ، عدد 45، ص 43.
٦٢ / ١٠٢
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.