رحلة نضال
الجزء ١ · صفحة ٨٩أضف إلى ذلك فإنّ القارئ لمقالاته وكتاباته يجد فيها تضلع الشيخ محمد في العلم، وسعة اطلاعه في كتب التراث، ومدى استحضاره لآيات القرآن والأحاديث النبوية وقصص الأولين في كثير من افتتاحياته وخواطره ومقالاته.
فكل هذه الروايات والشواهد تؤكد اشتغال الشيخ محمد بالعلم الشرعي واللغة العربية، واستفرغ وسعه في ذلك على الرغم من ضيق الحال وثقل الهم وحصاره الدائم في دار الغربة، واشتغاله بمجلة الإنقاذ، غير أنه لم يترك العلم ومدارسته حتى في أحلك الظروف، رحم الله الشيخ محمد وأحسن مثواه، ويسر الله لنا السبل للسير على نهجه ونهج أسلافنا الكرام من أهل الحق والاستقامة.
٨٨ / ١٠٢
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.