رحلة نضال
الجزء ١ · صفحة ١٠٠على اليسير من الكتب، كما أني رجعت من هناك ولم أقابل الحاج.
لقد شجعني الأستاذ ( .... ) على حفظ الشعر وقرضه، وإني لأجد في نفسي شيئًا من ذلك، وقد حاولتُ مرات كثيرة. فتتعطل عليّ الكلمات أحيانًا كثيرة وتجود أحيانًا قليلة .. كما أنّ والدي أَعْلَمَنِي أنّ للشعر أوزانًا وعروضاً لا أستطيع قوله إلا إذا كان شعراً حديثًا .. وتركت القول حتى ألمّ بالموضوع لمامًا ما كان الأستاذ ( … ) ونتحدث في أمور كثيرة وأحوال (ايتما تنغ(1) والنشاطات التي يقومون بها.
أما أخبار البلاد الصغيرة فهي جيدة، وقد نزلت أمطار نرجو منها خيراً، وبلغت في الأيام الأولى 32 ملم، وبعد أسبوع بلغت ?? مليم. إننا بانتظار ربيع جميل هذه السنة. أخبرني الأخ ( .... ) بقصيدة قلتها عندما كنت في الجامعة في بنغازي، تكلمتَ فيها عن منزلكم هناك أيام الدراسة، فأرجو إرسالها إنْ كان لك وقت، وإني أعلم أنّ تفتيش المكتبات والأشغال لا تترك مثل هذا الوقت، كما أنّ ظروف التأليف لا تسمح بذلك.
إننا في صحة جيّدة وخير من عند الله كثير، كما أنّ والدي في صحة وعافية في هذه الأيام. يسلم عليك ( .... ) ويذكرك بأيام منزل ( .... )
كما يسلم عليك كل من ( ...... ) ويسأل لماذا لا يأتي الذي عنده (تومرت)(2)، كما أنّ هناك كيس سلام من ( ...... ) هناك سلام النالوتيات إلى النالوتية.
ولك سلام لا انتهائي من تلميذك محمد علي يحيى
(ستسبب لك هذه الرسالة كثيراً من الصداع، فأرجو أنْ تشتري بعض حبوب الأسبرو بعد القراءة ودمت للمذهب والجبل ولنا).