إلياذة مزاب 1001 بيت
الجزء ١ · صفحة ٥· اعتمدنا الرُّخص المتاحة في نظم بحر البسيط؛ فمثلاً ما هو ثُلاثيٌّ ساكنُ الوسطِ حُرّكَ جوازًا إذا جاء قبل الرّويّ مثل: (دَمْغِ، تَحْتِ) للضرورة قلنا: دَمَغ، تَحَتِ.
· أخرجنا الأبيات لونًا بلون الأخضر فالأسود لتسهل القراءة.
· شكّلنا جميع الأبياتِ وأوردناها في نسق منتظمٍ لتكون أجمل وأقرب.
· فسّرنا في الحواشي كلّ ما نظنُّ أنّه يحجبُ عن القارئ المعنى العام للبيتِ، تفسير اللّفظِ أحيانا وتفسير المعنى العام أحيانًا.
· رتّبنا الإلياذة -كما هو مبيّنٌ في الفهرس- على أربعة فصول بمعدّل 250 بيتًا للفصل؛ وتحت كلّ منها جملة من العناوين بمعدّل 25 بيتًا حسبَ الموضوع؛ وكلّ هذا ليسهُل أخذها.
· حاولنا أن يكون كلُّ قسم من القصيدة باستهلال خاصّ وختام واضح ليمكن اقتطاعُهُ؛ كما أنّ الأبيات ذاتها محاورُ مختلفة ويكادُ كلُّ بيتٍ يستقلُّ بنفسه.
· رقّمنا الأبيات على حدّ الإشارة ليسهُل الاستشهادُ بها فيُقال البيت رقم كذا.
· اهتمّ أسلوب النّظمُ بثلاثة جوانب موضوعيّة:
*تسجيل الأحداث: بذكر الوقائع التّاريخيّة بصفةٍ عامّة.
*وصف المعالم الحضارية: واشتمل وصف الآداب والمبادئ والأصول في المجتمع.
*الوقوف على العبر: فلا يفوتنا كلّ مرّة أن نستخلص عبرًا ودروسًا من حصارتنا.
فلم نشأ أن نُهمل جانبًا من تلك الجوانب لأهمّية كلّ منها، إضافةً إلى إخضاع كلّ ذلك لقالب