إلياذة مزاب 1001 بيت
الجزء ١ · صفحة ٤مؤرّخةٌ بـ 22 سبتمبر 2017 م، ثمّ طُبعت طبعةً أنيقةً بعد ذلك، وأشكّ بأن هنالك محاولاتٍ قريبة أخرى في نفسِ الصّدد.
وكلمة (إلياذة) معربة من أصلٍ إغريفي من كلمة (Iliad) ومعناها الملحمة وهي القصيدةُ الطّويلة التي تحكي أحداثًا وبطولات ومباهج قومٍ ما، وأول من اشتهرَ بها (هوميروس)، وهي عندَ الفرس الشّهنامة، وعُرفت في لغتنا المزابية بترجمة (تَاسُوكَايْتْ)(1).
وضمّنت إلياذتي على نحو إلياذة الجزائر للشّاعر مفدي زكرياء ألفَ بيت وبيت (1001)، لعلّها تنالُ شيئًا من زخمها وتكونُ كالابنة شبيهة بأمّها، إلاّ أنّ إيماني بتقديرِ أهلِ السّبقِ لم يصل إلى درجةِ تقليدِهم الحرفيِّ؛ فأنا على وثوقٍ من نفسي بأنّ المتأخّر بإمكانه أن يستفيدَ ممّن سبقَ فيُخرج ما قد يكونُ بطابع آخر.
وإلياذتي جاءت كاملةً على بحرِ البسيط خلافًا للسّابقتين اللّتينِ كانتا على بحرِ المتقارب في العموم، واشتمل رويُّها –آخر حرف في البيت- على حروف الهجاء ترتيبًا، فابتدأتُ بحرف الميم الذي كان في كلمة "مزاب" ليكون مستهلُّها خفيفًا ثمّ تتبّعتُ الحروف لأنتهي باللاّم، وتركتُ بعضها لصعوبته، وننوّهُ القارئ إلى ما يأتي:
· أبعدنا الألفاظ الغريبة والثّقيلة عن شعرنا قدر ما استطعنا؛ وجعلنا سلاسةَ اللّفظِ وسهولتهُ قبلَ كُلِّ شيءٍ.
(1) - استفدتُ هذا من حوارٍ معَ باحثينَ ومهتمينَ على شبكةِ التواصل يوم 17/ 08/2020 م.