الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ١٢٣الحوار الإباضي المالكي
120
ونسخه بها وكون النبي صلى الله عليه وسلم مجتهد فيما لم ينزل عليه فيه شيء حيث قال: إنما نأخذ من السنّة ما وافق الكتاب دون غيره مما يخرجه من ربقة الإسلام.
86 - هذا ما حضر في الوقت من الكلام على ما تضمنته تلك الأوراق من الأوهام وقد شحنها بسخافات، وكلمات كفر، وحماقات تنزّه عنها القراطيس، والأقلام، وتنزّه عنهما أسماع الأعلام وكان الأبقى الإعراض عنها بالكلية لولا ما دعاني إلى الكلام عليها من القصد والنية، وقد كنا أجبنا عمّا أورد ضمن نحو هذه الزخرفات جواباً ضمنّاه من غرر الفوائد ودرر الفرائد واللطائف ما يشرق له الصدر السليم ويشرق به الصدر السقيم، انتهى المقصود منه وبعد هذا أبيات شنّع فيها على أصحابنا بالهجاء وشنيع الألفاظ، فتركها، والله أعلم.
١٢٣ / ٣٦٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.