الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٦

243

الحوار الإباضي المالكي

أقول: تعالى الله أن يكون مدخولا فيه ولا محلا للدخول، واستغفر ربي من حكاية مثل هذا الكلام وأعوذ بالله منه. لم تخشَ ولم تستح (1) من

الله.

146 - قولك: "الثاني، النصوص المخرجة من النار: * * مَثْوَنَكُمْ) خَالِدِينَ فِيهَا (3) (4).

(0)

(2)

أقول: * النَّارُ مَنْوَنَكُمْ خَلِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ) * (6) عامة في أهل النار من المشركين وغيرهم، ولا دليل على التخصيص)، إلا أن تقول: يخرج الكل، ومعنى الاستثناء: إلا الأوقات التي تنقلبون فيها من عذاب النار إلى عذاب الزمهرير، فمن خرج من النار وأبعد عنها نجا (8) في الفائزين السعداء وعليه السلام. فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فتدركه (يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ قَوْمٌ)).

أقول: لو ثبت هذا ارتفع النزاع، وتلك هي المنى (10) لو أننا نستطيعها. النجاة (11) من النار مطلوبة على أي حال كانت.

(1) في الأصل لم تستحي

(2) في الأصل: مثوا.

(3) سورة الأنعام 6: 128.

(4) ر. غ: ف 58. و الراجح أن هذا السياق قد سقط من النسخة التى وصلتنا.

ه) في الأصل: مثوا.

(6) سورة الأنعام 6: 128.

(7) العبارة غامضة، و أرجح ما أثبته.

(8) في الأصل: نجى.

(9) ونسنك: المعجم المفهرس 19/ 2. (10) في الأصل منا. (11) في الأصل: النجا.