الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

الحوار الإباضي المالكي

242

(2)

بالعفو. قال تعالى: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (1) ** مَنْ عَمِلَ صَلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى * * * وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ (3) * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّلِحَتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّتُ الفردوس ترلا

أقول: إن أردت بالمؤمنين الموفين فلا نزاع، وإن أردت المصدقين، دخل الشاكون والواهمون والظانون.

145 - قال الإمام الفخر: التصديق: العري عن الجزم، فالراجح هو الظن والمساوي هو الشك والمرجوح هو الوهم (6) سلمنا. ومن يعمل مثقال ذرة من فريق المؤمنين خيرا يراه: أي الموفون السعداء. ومن يعمل مثقال ذرة من الأشقياء -وهم غير الموفين - شرا يره؛ لأن حسنات الأشقياء محبطة وسيئات السعداء معفوة. والآية في جميع الناس لقوله: * مِمَّا الَنَهُ اللهُ) * (7) الآية لنا؛ لأنها نص في المؤمنين.

وبقية

(^) «

قولك: “ ومن قال لا إله إلا الله دخل الله

(1) سورة الزلزلة.99: 7

(2) سورة النحل 16: 97

(3) سورة التوبة 9: 72

(4) سورة الكهف 18: 107

(5) ر. غ ف 58.

(6) فخر الدين الرازي: محصل أفكار المتقدمين و المتأخرين، ص 130.

(7) سورة الزلزلة 06:99

(8) ر. غ ف.58 و الراجح أن هذا السياق قد سقط من النسخة التي وصلتنا.