الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٨

245

(2)،،

الحوار الإباضي المالكي

قولك: بل هو مقيد (1) برؤية الوعيد

>>

أقول: أظنك لا تعرف تراكيب الكلام. ذلك لو قال: “ حتى رأوا ” أو يروا "، وأما الشرط فالنظر فيه الجزاء ليس بغاية الخلود. وأيضا هذا للكفار وغيرهم، وهي متعلقة بما تقدم.

وعيد

149 - قولك: "ولو سلم بغاية الدلالة على استحقاق الخلود لوقوعه (3) -أقول: هذا من تلك التراكيب الفاسدة من أوجه، ولا لوم؛ لأن من نقض في الهجاء لا يلام على حسن التركيب المطابق للعربية فضلا عن البلاغة (4)، فخارج عن قانون التوجيه.

أقول: ليتك بيَّنتَ! والمحفوظ من محقق النحويين أن "حتى“ حرف ابتداء، وإذن منصوب بالشرط أو الجواب، والله أعلم.

قولك: "إن متعمدا مستحلّ“

(0) 6

6

أقول: إن هذه تابعة لما قبلها وهي: * * وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَا * * كذا)، * وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهكذا). ولا مدخل لتخصيص المستحلّ؛ لأنه يستحق النار بما هو أعظم من القتل، وهو الشرك. (1) العبارة غامضة، و أرجح المقترحة.

(2) ر. غ: ف 61

(3) نفسه.

(4) من قوله: «و لا لوم» إلى قوله: «البلاغة (ورد في الهامش.

(5) ر. غ: ف 62.

(6) سورة النساء 4: 92.

(7) سورة النساء 93:4.