الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩246
الحوار الإباضي المالكي
قولك: "ولكونه مسلما (1).
-أقول: ليتك بيَّنت ما تقول به! لكونه أو ما عطف عليه. ولو كان كلامك جاريا على قوانين العربية لالْتُمس له وجه، لكن هذا من ذاك.
150 - قولك: "والمراد المكث الطويل
(2)،
-أقول: هذا هو الحق وأين الانقطا
قولك: "بأنها في الكافرين بقرينة قوله تعالى: * * تَكْذِبُونَ
(2) "
أقول: بل عامة في كل فاسق؛ لأنه قسيم للموفي بالعمل الصالح. وأما * تكذِبُونَ * فخطأ بفعل البعض كذا]. وهو في كلام العرب كثير. قولك:" أنها تخصيص بالكافر
أقول: من أين الاختصاص؟ مع أن لفظ الفجار عام في الكفّار والعصاة (6)
قولك: "حدود الإسلام
(V) c
أقول: إن كنت تريد الحدود التي حُدَّتْ في الإسلام كالإرث والنكاح
(1) ر. غ ف 62.
(2) نفسه.
(3) ورد اللفظة في سور كثيرة: يس 36: 15، العنكبوت 29: 105، السجدة 32: 20.
سبأ 34:42
(4) ر. غ: ف 62.
(5) نفسه.
(6) في الأصل: العصات.
(7) ر. غ: ف 62.