الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٣

الحوار الإباضي المالكي

260

أنس يروي أشياء عن الكبائر يرويها (1) للناس أدق من الشعر (2). 170 - قولك: «من الظالمين من أنصار) (3): ما أحفظها في كتاب الله،

و أظنها من تراكيبك (4).

قولك: «التخصيص بالكفار (5).

أقول: لا دليل للتخصيص، ولا تخصيص الظالم بالكافر. وبالجملة، إن كنت ممن يطلب الحق كفاك ما سمعت من الصدق، وإن كنت من أهل العناد فلسنا من ذوي الحداد.

قولك: لا نسلّم أنّ لِمَنِ ارْتَضَى (6) لا يتناول مرتكب الكبيرة). أقول: إذا ارتضاه الله لا يعذبه، فلا يجتمع السخط والرضا، ولا دليل على انقطاع عذاب الفاسق.

171 - قولك: «إنّ المسلمين عند موت النبي على عقد واحد إلى إن ظهر

(1) في الأصل: يروها.

(2) أورد الربيع بن حبيب في هذا الشأن الرواية الآتية: «قال أنس: إنكم لتعملون أعمالا هي أدق في أعينكم من الشعر، وما كنا نعدها في عهد رسول الله من الكبائر» انظر، الجامع الصحيح 22/ 4 رقم 1004. (3) وردت فيما يأتي من السور آل عمران 3: 192، المائدة 5 72، البقرة 2: 270. () (4) ر. غ ف 78. ملحوظة: لقد وردت الآية صحيحة * وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ، لكن الشماخي أوردها خاطئة، ثم علق تعليقا عنيفا غير مبرر؛ فلعل هذا مما يؤكد أن النسخة التي كانت بين يده غير هذه التي وصلتنا.

(5) نفسه.

(6) سورة الأنبياء 21: 28.

(7) ر. غ ف 80