الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥الحوار الإباضي المالكي
272
كان في بحار المعاني على الحق غائصا. وصلى الله على سيدنا محمد وصحبه وسلم تسليما والحمد لله ربّ العالمين.
194 - ولقد جمع فيه من البراهين المدحضة لشبه أولي الضلال، المعضّدة لصحيح اعتقاد صالح الأقوال والأفعال ما يُتَوَصَّلُ به إلى معالي الكمال، جمعنا الله وإياه الكبير المتعالي في جنته مع سيدنا محمد وآله عليه أفضل
الصلاة وأزكى السلام. والحمد لله ربّ العالمين.
٢٧٥ / ٣٦٥
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.