الحوار الإباضي المالكي
الجزء ١ · صفحة ٧٤71
الحوار الإباضي المالكي
وابو حنيفة والاشعري وأبي منصور الستريدي وغيرهم كلام قد اتفقوا على معتقدم واحد يمد الجباليه الجوز ويستيه وان اختلاجواء الطرة والميالي الوحيلة لذالك. وهو جرفة واحدة منا اذا ثار السبعين اجما عر واتضح بمازلنا ان اذكره هذا المختار مزاج تراة هول الابة العلامة الاعتقاد وإن كاينة منهم عرفة من الثلاث والسبعين وما قد استوجب به المغنت من العزيز التقسيم هذا ورا - علوم مذا الدين بالضرورة أن ما حلم خواه من تعطيل السنة النبوية المحمدية تولا وبدا الدرة كم لاله هما على اللحام الشرعية الاعتقادية والجمالية على انهمر مبين الثار واعرا الف من الفقارية الملحومة من السنة وكونها اصلا نحو الدقة وثنين انفرارد بعد او نسخه به دا وكون البي دمار الله عليه وسلم نجتهد ابي هم الم: عليه بيه ثيرت حيث فالانعان الرمز السنة ما وابن الكتاب اور غرة ما
خروجه من ربقة الاسلام هذا اخضرية الوقت مزا اسلام على اتخفت الأوان الاوهام و ناشنه ابسا را برات و کليات کي وحما فرات تنزا عند القراء سر والافلام وتنزه عندها أسماع الاعلام وكان الابن الأعرات عنها بالبلية اولا ماء علني الي السلام علياء لا زال الفخر والدية وفن وقعه که يا جنا تم و از نحولها الزخربات را الخفية لا من ع في الحوار لودر الجرادية اللكاتب ما يشرفاء الحرير استيم ويشرف به الصدر السليم السقيم انتهى المقصورة و ببر هذا ابيات اشتع بيدها على الما بدا بالمجال وشي ان المادة التركية لا اله اعلم
3