الحوار الإباضي المالكي أحمد بن سعيد أبي عثمان بن عبد الواحد الشماخي أبو العباس (بدر الدين)

الحوار الإباضي المالكي

الجزء ١ · صفحة ٧٥

الحوار الإباضي المالكي

سے الله الرحمان الرحيم وصلى الله على نشر انا اثرو من انسانينا ان

لسميع

?

للاجواب فى العلام: المحقق) ابن العباس)

اشدين منحني السما في الصولة بن ابي السم

1

الغدارة بيع يشعر ودي في اله الله عنا خفي

لنباطة نعم تسمى الله الرشدان الاسم بال

الحمراد القراءاب بالحق على البلاطر بيع معه .. و امراض خذا الهدي على ظلمت الضلال منورة .. والصلاة و السلام تا مزارع بسته بسيار ارشد الاسيدنا شد و الدعوية الصلاح والسعالم ولدي خربت الخط بالخطا و خيرا منفت مرخت العطاء، ولا شيت العار الذي بنت الحرارة وما البراك الإن إلى لنا الحرف و أنت اللحم سير الترصيفة بغير النمور المعاني والتحريف تدعم فطار على التبيان والتعريب .. البستن ركاكة كل امت ارضية العدوى عن الوصول د بل البعضرات بسمالة محمله عن نساحة الغير ان الابنة وتشويها العطرة. وكناية وإخلال النظم، و مسالم و تموين بالتمله و بسمكة عير ملتم ومعداد غير منتظم وسطوع ذلك به مسائم الصبان والمسايل بسم ا ثم أسلاك طريف الاختصار خوابه ونتبه جمعا يستدعيه مجلدارهاي ابتداء ذلك مبرغ علمي و موضع انتظار دا هيک و مكان إبرازک لمحاسنك … وشن نشاط فر احدى ووقت تو قطع عتي بو وقت صبا حکيک و سلام اهنگ و محمد نظري و هني الفضية الأولى بعد حمد الله نظر وذ الدرفولك الغاب حفظ لهذا الدين بنات تخين و التهابك نفى بحكمت على ما حماة الدعوى بعد التمويل اللام إفراد ينه لمي برديان او راپني؟ اہل اقول بهذا اكل ملة الري، وهو معنى في با وجه الأولى. وضعت الله برانه جعة الدين ولهذا ا ا دعاؤك ولا عرفي ابي تهران بوده اي از ياد جعلت بد الهذا الدين كتنا به لغمان وصفات؟

72