كتاب الطهارات
الجزء ١ · صفحة ٣٩كتاب الطهارات
وكانت وفاته -رحمه الله تعالى في سنة سبع وثلاثين ومائتين وألف للهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، ودفن في قريته العلياء وقبره بها معروف إلى الآن (1).
وقد رثاه جملة من شعراء عصره منهم الشاعر ثنيان بن نصار بن خلف
الزاملي حيث قال:
غال شمس العلوم جهرا كسوف واعترى بدرها السنى الخسوف ودهى الدين والتقى والمعالمي وجميع الأنام خطب مخوف حيث أودى خليفة الله في الأر ض وولى الصلاح والمعروف كل سفر بما لديه شهيد أبد الدهر من علوم يضيف منتهى الجود جاعد بن خميس وارث المصطفى الرحيم الرؤوف ما بكته العيون حتى بكاه العلم والأرض والسماء المنيف
والديانات والمحابر والإسلام والكتب و
والقن
السيوف
إلى أن قال في آخرها:
فسقى الإله قبره سحب عفو واصطفى نفسه الغفور الرؤوف
وعليه من برد ظل مديد ذللت من جنا الجنان قطوف (2)
(1) الصحيفة القحطانية، ص 557. (2) شقائق النعمان، 152/ 2 - 154.
35