كتاب الطهارات جاعد بن خميس بن مبارك الخروصي أبو نبهان، الملقب بـ "الشيخ الرئيس"

كتاب الطهارات

الجزء ١ · صفحة ٨٥٤

كتاب الطهارات

اغتسلت أنا ورسول الله بصاعين ونصف من ماء، كل واحد منا يقول لصاحبه أبق لي.

أن عليا كسرت إحدى يديه يوم أحد، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بوضع الجبائر عليها والمسح فوقها. أنه أكل كتف شاة ثم صلى ولم يتوضاً. أنه أوتي بسويق فشربه ومضمض فاه وصلى. أنه أوتى بكتف مؤربة فأكل منها ولم يتوضاً. أنه توضأ بمد، واغتسل بصاع. أنه توضاً واحده فقال: "هذا وضوء لا تقبل الصلاة إلا "به" ثم ثنى فقال:" من ضاعف ضاعف الله له " ثم غسل ثلاثا فقال: " هذا وضوئي ووضوء الأنبياء

"

من قبلي إنه كان إذا أراد دخول الخلاء قدم رجله اليسرى وقال الله ولم يكشف عورته حتى يقرب إلى الأرض. بسم أنه كان يقبل بعض نسائه ثم يصلي، ولا يتوضأ

أنه كانت له منشفه

أنه نحر بمنى ثلاثا وستين بدنة رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح وجهه بطرف ثوبه اثر

وضوئه.

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا انت أستغفرك وأتوب إليك ختمت بخاتم وجعلت في رق ثم رفعت تحت العرش، ثم لم تكسر إلى يوم القيامة". كان إذا أراد أن يطعم وهو جنب يتوضأ

نضح بول الصبي. نهى عن البول في الأحجرة.

وروى عن عائشة إنها قالت: من أخبرك أن النبي صلى الله عليه وسلم بال قائما فلا تصدقه

"الوضوء على من نام مضطجعا".