تحطيم التجسيم
الجزء ١ · صفحة ١١٥110
174
ذكر المقام المحمود
الحديث عند عبد الله بن أحمد بن حنبل، فقال: فاتني مثل هذا الحديث عن ابن فضيل، وجعل يتلهف، وأبو بكر بن صدقة قد سمع من أحمد بن حنبل مسائل، سمعناها منه، وكان رجلاً جليلاً] (1) في زمانه
كثيرة
(241) - أخبرنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، قال: ثنا علي بن الحسن بن، قال: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد: وعَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مقاما محمود الله قال: (يجلسه على العرش)
سليمان
(2)
(242) - أخبرنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، قال: ثنا عثمان بن محمد، قال: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد: عسى أن يبعدك ربك مقاما محمود الله قال: «يجلسه معه على العرش / (3) (4)
(243) - أخبرني محمد بن أحمد بن واصل المقرئ، قال: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: ثنا ابن فضيل، عن ليث، عن مجاهد: وعَسَى أَن يبعثَكَ رَبُّكَ مقاما محمود الله قال: «يقعده على العرش»، فسمعت محمد بن أحمد بن واصل
قال: من رد حديث مجاهد، فهو جهمي
(1) ما:
(0)
خطأ
بين المعقوفين في ص: رجل جليل، وهو (2) قد روى ليث بن أبي سليم، وأبو القتات، وعطاء يحيى بن السائب وجابر الجعفي، عن مجاهد أنه قال في تفسير المقام المحمود: إنه يجلسه معه على العرش، وروي نحو هذا عن عبدالله بن سلام، وجمع فيه أبو بكر المروزي جزءا كبيرا، وحكاه هو
،
وغيره عن غير واحد من السلف وأهل الحديث، كأحمد وإسحاق بن راهويه وخلق وقال ابن جرير وهذا شيء لا ينكره مثبت ولا ناف وقد نظمه الحافظ أبو الحسن الدارقطني في قصيدة له: قال ابن كثير: ومثل هذا لا ينبغي قبوله إلا عن معصوم، ولم يثبت فيه حديث يعول عليه، ولا يصار بسببه إليه، وقول مجاهد في هذا المقام ليس بحجة بمفرده، ولكن قد تلقاه جماعة من أهل الحديث بالقبول وذكر السيوطي في كتابه «تحذير الخواص من أحاديث القصاص أن الإمام الطبري بلغه أن قاضا جلس في بغداد فروى في تفسير قوله تعالى: وعَسَى أَن يعشك ربك مقاما محمود الله أنه يجلسه على عرشه، فلما بلغه ذلك احتد على ذلك وبالغ في إنكاره وقال: إن حديث الجلوس على العرش محال، ثم أنشد:
سبحان من ليس له أنيس (3) 122 ص
ولا له في عرشه جليس
(4) إسناده ضعيف؛ من أجل ليث بن أبي سليم (0) إسناده ضعيف؛ من أجل ليث بن أبي سليم.
،