تحطيم التجسيم مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

تحطيم التجسيم

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

لعمر الله، حيث ما أتيت على قبر عامِرِي، أو قُرَشِي من مشرك قُلْ: أرسلني إليك مُحَمَّدٌ، فَأَبَشِّرُكَ بما يَسُوؤُكَ، تُجَرُّ عَلَى وَجْهِكَ وبَطْنِكَ في النَّارِ، قال: قلت: يا رسول الله! وما فعل بهم ذلك، وقد كانوا على عمل لا يحسنون إلا إياه، وكانوا يحسبون أنهم مصلحون؟ قال: «ذلِك بأنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِي آخِرِ كُلِّ سَبْعِ أُمَمٍ نَبِيّاً، من عَصَى نَبِيَّهُ كَانَ مِنَ الضَّالِّينَ ومَنْ أطاعَ نَبِيَّه كان مِنَ المُهْتَدِينَ: (1)

،

س هذا حديث كبير جليل، تُنادي جلالته وفخامته وعظمته على أنه قد خرج من مشكاة النبوة، لا يُعرف إلا من حديث عبد الرحمن بن المغيرة ابن عبد الرحمن المدني، رواه عنه إبراهيم ابن حمزة الزبيري، وهما من كبار علماء المدينة، ثقتان محتج بهما في الصحيح، احتج بهما إمام أهل الحديث محمد بن إسماعيل البخاري، ورواه أئمة أهل السنة في كتبهم، وتلقوه بالقبول، وقابلوه بالتسليم والانقياد، ولم يطعن أحد ولا في أحد من رواته

منهم فيه

أحمد

?

بن

فمن رواه: الإمام ابن الإمام، أبو عبد الرحمن عبدالله بن حنبل في مسند أبيه، وفي كتاب و السنة، وقال: كتب إلي إبراهيم بن حمزة ابن محمد بن حمزة بن مصعب بن الزبير الزبيري: كتبت إليك بهذا الحديث، وقد عرضته، وسمعته على ما كتبت به إليك، فحدث به عني. ومنهم: الحافظ الجليل أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل في كتاب و السنة، له (1) أخرجه عبدالله بن الإمام أحمد في زوائد المسند 13/ 4 عبد الرحمن بن عياش السمعي، ودلهم بن الأسود، فإنه لم يوثقهما غير ابن حبان على عادته في توثيق المجاهيل، وأورده الهيثمي في: المجمع، 338/ 10، وزاد نسبته إلى الطبراني. وعجب من المؤلف وغيره، كيف ذهبوا إلى تقويته وتصحيحه، وفيه ما فيه.

6126

وإسناده ضعيف الجهالة

677

180