تحطيم التجسيم
الجزء ١ · صفحة ١٨٦وأجازوا عليه تعالى
أن يمس خلقه ويمسه خلقه
وقد تقدمت رواية داوود وصفة الحقو، بيد أن هناك روايات أصرح من ذلك في إثبات المسيس له تعالى، وقد أحمد بن في كتاب السنة كذلك وصححها
أوردها عبد الله
الرياشي.
١٨٦ / ٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.