تحطيم التجسيم
الجزء ١ · صفحة ٢٢٦تحطيم القيم
231
1/ 1 - ابواب الصفات (العُجب)
(1)
الحارث، عن عبد الله بن منين) قال: بينا أنا جالس في المسجد إذ جاءه قتادة بن النعمان فجلس فتحدث ثم تاب إليه ناس فقال: انطلق بنا يا ابن مُنين إلى أبي سعيد الخدري، فإني قد أخبرت أنه قد اشتكى قال فانطلقنا حتى دخلنا على أبي سعيد فوجدناه مستلقياً رافعاً إحدى رجليه على الأخرى، فسلمنا وقعدنا، فرفع قتادة يده فقرصه فرصة شديدة. قال أبو سعيد أوجعتني. قال: ذلك أردت ألم تسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الما قضى الله خلقه استلقى ثم وضع إحدى رجليه على الأخرى، ثم قال: لا ينبغي أن يفعل مثل هذا»، قال أبو سعيد: نعم.
ه إسناده ضعيف والمتن منكر، كأنه من وضع اليهود آفته سعيد بن الحارث، ويقال: الحارث بن سعيد وهو الأصح وهو مجهول الحال. وشيخه عبدالله بن منين وإن الله يعقوب بن سفيان فقد قال الذهبي:
اما روى عنه سوى الحارث بن سعيد». يشير إلى أنه مجهول العين.
ويقية رجال الإسناد ثقات رجال البخاري، لكن في محمد بن فليح كلام غير يسير حتى قال فيه ابن معين: ليس بثقة. وقال الحافظ في التقريب»: «صدوق يهم». وتحديث أخرجه ابن منده في «المعرفة» (1/ 132/2) من طريق المؤلف.
1/ 122 - (باب: في تعجب ربنا
من بعض ما يصنع عباده مما يتقرب به إليه)
6
569 - ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا عفان ثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب عن مرة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اعجب ربنا تبارك وتعالى من رجلين رجل قام من فراشه ولحافه .... فذكر
الحديث.
،
بن السائب كان
حديث حسن رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح، غير أن عطاء اختلط، وقد روى عنه حماد في حالة اختلاطه أيضاً، فلم يتميز لنا هل تلقاه عنه في هذه الحالة أو قبلها. وإنما حسنت الحديث لأن له شواهد كما قلت في «تخريج الترغيب» (219/ 1 - 220).
(1) بالميم المضمومة، ووقع في الأصل بالحاء وهو تحريف.
226