تحطيم التجسيم
الجزء ١ · صفحة ٢٢٧227
ويحتج حمود التويجري كأسلافه بأخبار اليهود ويعتنق عقائدهم ففي كتابه إثبات علو الله ومباينته لخلقه والذي قدم له عليه ابن باز وذيل عليه العثيمين يقول: روى أبو صفوان الأموي بإسناده إلى كعب الأحبار قال: قال الله ولا في التوراة: «أنا الله فوق عبادي، وعرشي فوق جميع خلقي، وأنا على عرشي أدبر أمور عبادي، ولا يخفى علي شيء في السماء ولا في الأرض» وقد ذكره الذهبي في كتاب «العلو» وابن القيم في كتاب «اجتماع الجيوش الإسلامية وقال الذهبي: رواته ثقات» إ. هـ.
وهكذا يجيزون الاحتجاج في عقائدهم بما يرويه كعب الأحبار الحبر اليهودي سلفا وهو من شهد عليه معاوية بالكذب كما تقدم في صحيح البخاري، ومن المعلوم عند المحدثين أن رواية الكذاب مردودة.
وهذا الذهبي في آخر سطر من ترجمة كعب الأحبار كما السير يقول ما نصه: «فمن الذي يستحل أن يورد اليوم من التوراة شيئا على وجه الاحتجاج معتقدا أنها التوراة المنزلة؟ كلا والله» إ. هـ.