تحطيم التجسيم
الجزء ١ · صفحة ٢٣٥225
وقوله عَن سَاقٍ» أي عن شدة.
وقوله أَمِنتُم مَن فِي السَّمَاءِ) أي جبريل أو الملائكة، وقوله تَعْرُجُ الْمَلَبِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ} أي إلى حيث تناجيه سبحانه، وقوله الرَّحْمَنُ عَلَى
الْعَرْشِ اسْتَوَى * أي هيمن واستولى، إلى غير ذلك.
وهكذا يجب أن ننزه الله تعالى عن كل الصفات التي لا تليق به تعالى، إذ هو من وصف نفسه بقوله «لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ وَهُوَ السَمِيعُ الْبَصِيرُ) وَلَمْ يَكُن لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} {هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا.
هذا والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا وباطنا، ونسأل الله لنا وللجميع التوفيق والهداية وصلاح النية وصلاح العمل إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه مسعود بن محمد المقبالي وقد تم في فجر العاشر من شهر ذي الحجة عام 1434 هجري سلطنة عُمان - ولاية صحار ـ فلج العوهي.
٢٣٥ / ٢٣٨
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.