تحطيم التجسيم
الجزء ١ · صفحة ٢٥25
بحدي الزيف والسيف واستولوا على بلاد الله وعبثوا بعقائد المسلمين، ونشروا مراكزهم ومعاهدهم وجامعاتهم ودعاتهم في كل مكان، واستغلوا كل حيلة ووسيلة لإضلال الناس وهاهي القنوات الفضائية وشبكة المعلومات وقنوات التواصل كلها تنضح بفكرهم والدعاية لرموزهم والترويج لأفكارهم.
وفي هذا البحث سترى العجب العجاب مما لا تتوقع من مسلم اعتقاده وتسطيره ونصره ونشره وتلميعه وستراه موثقا بعيني رأسك لتعلم عليم اليقين أن التجسيم والوثنية قد توغلت في نفوس المسلمين، وأن الشيطان قد أوفى بقسمه حينما قال ﴿وَلَأُضِلَّنَهُمْ﴾ [النساء: 119].
كلما
ولهؤلاء خوار کخوار عجل السامري يتمسكون به «البلكفة» فيقولون نحن نؤمن بما أخبر الله
التنزيه، ألا
وهي
جبهتهم حجة
به عن نفسه
وأخبر عنه رسول ولكن بلا، كيف فالاستواء معلوم والكيف مجهول، واليد معلومة الكيف مجهول والأصابع معلومة والكيف مجهول والوجه معلوم والكيف مجهول وهكذا خوار كما قلت كخوار عجل السامري يفتنون به
الناس.
فهاك ضلالات هذه الطائفة واسأل الله الثبات على الهدى والعزيمة على الرشد العافية في الدنيا والآخرة.
ثم إياك أنصحك ونفسي أن لا تتعجل في إطلاق حكم الشرك على هذه الطائفة وإن شنع معتقدها ففي أهداب تأويلاتها شبهة تدرأ عنها حد التشريك
والله الموفق.