تحطيم التجسيم
الجزء ١ · صفحة ٣٩كرماً منه وجوداً، كما أخبرنا عز وجل في محكم تنزيله في قوله: تِلكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُم مَّن ل مِنْهُم مَّن كَلَمَ اللهُ وَرَفَعَ بَعضَهُمْ دَرَجَاتِ) [البقرة: 253].
ثم اشتمل حديث هشام الدستوائي عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم والكلام لموسى والرؤية لمحمد صلى الله عليهم وسلم أجمعين، وذكر حديث الحكم عن عكرمة الذي فيه صورة شاب. وذكر احتجاج بعض أصحابه بما روي عن أبي ذر وابن عباس في تفسير قوله في سورة النجم، واحتجاج بعضهم يقول ابن عباس في قوله: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّة يا التي اريتك إلَّا فِتْنَةٌ لِلنَّاسِ) أنها رؤية عين أربها رسول الله،، ثم قال: وليس الخبر بالبين، وأيضاً إن ابن عباس أراد بقوله: رؤيا عين رؤية النبي ربه بعينه، لست أستحل أن أحتج بالتمويه، ولا أستجيز أن أموه على مقتبسي العلم، فأما خبر قتادة والحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس، وخبر عبد الله بن أبي سلمة عن ابن عباس،
فبين واضح أن ابن عباس - رضي الله عنهما - كان يثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه.
وهذا من كلامه يقتضي أنه اعتمد هذه الطرق، وأنها تفيد رؤية العين الله، التي. ينزل عليها قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّة يا الَّتِي أَرَيْنَكَ إِلَّا فِتْنَةٌ لِلنَّاسِ) ويدل على ذلك حديث حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: رأيت ربي، وحديث الحكم عن عكرمة في حكم المرفوع أيضاً؛ لأنه ذكر خبر الرؤية على وجه لا يعلم بالرأي ولا بتأويل القرآن وكذلك حديث ابن أبي سلمة عن ابن عباس أخبر فيه بأمور لا تُعلم من تفسير القرآن وعلى هذا فيكون خبر عكرمة عن ابن عباس ونحوه رؤية عين كما يذهب إلى ذلك طوائف من أهل الحديث.
ومع
هذا فقد
"
روي بهذا الإسناد بعينه عن عكرمة ما يبين أن رؤية الآخرة على جه آخر. وقال في هذه الرواية: ذاك نوره الذي هو نوره، إذا تجلى بنوره لم
يدركه شيء.
وروى عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا سلمة بن شبيب أبو عبد الرحمن حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان حدثنا أبي عن عكرمة في قوله عز وجل: {وُجُوهٌ يَوْمَذ نَاضِرَة إلى ربها ناظِرَةٌ) [القيامة: 22 - 23] قال: مسرورة فرحة إلى ربها ناظرة قال عكرمة: انظر ماذا أعطى الله عبده من النور في عينيه، أن لو
KIXTI
1291
اعتراف ابن تيمية أندو
ردانان رواته علين
39
تا
اتا