تحطيم التجسيم مسعود بن محمد بن مسعود المقبالي

تحطيم التجسيم

الجزء ١ · صفحة ٤٥

127

45

83

إبطال التأويلات لأخبار الصفات

عَلَيهِ وَسلم.

ورواه يوسف بن عطية، عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ورواه عبد الرحمن بن زيد عن جابر عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عايش، سمعت النبي صلى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ.

ورواه يزيد بن يزيد بن جابر، عن خالد بن، اللجلاج عن عبد الرحمن بن عايش، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

ورواه يحيى بن أبي كثير، فقال: عن ابن عباس عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن

جبل، عن النبي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

وأصل الحديث واحد، وقد اضطربوا فيه.

عن حديث رواه

وظاهر هذا الكلام من أحمد التوقف في طريقه لأجل الاختلاف فيه، ولكن ليس هذا الكلام مما يوجب تضعيف الحديث على طريقة الفقهاء. ورأيت في مسائل مهنا بن يحيى الشامي، قال: سألته يعني أحمد ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، أن مروان بن عثمان حدثه عن أم الطفيل امرأة أبي بن كعب أنها قالت: سمعت النبي، صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يذكر أنه رأى ربه في المنام في صورة شاب موفر رجلاه في خضر عليه نعلان من ذهب)، على وجهه فراش من ذهب". فحول وجهه عني وَقَالَ: هَذا حديث منكر، وَقَالَ: لا نعرف هَذَا رجل مجهول يعني مروان بن عثمان. فظاهر هذا التضعيف من أحمد الحديث أم الطفيل. ورأيته بخط أبي بكر الكشي، قال عبد العزيز: سمعت الخلال يقول: إنما نروي

هَذَا الحديث وإن كان في إسناده شيء، تصحيحا لغيره ولأن الجهمية تنكره. ورأيت بخط ابن حبيب جوابات مسائل لأبي بكر عبد العزيز، قَالَ: حديث أم الطفيل فيه وهاء ونحن قائلون به، وظاهر رواية إبراهيم بن هانئ تدل على صحته، لأن أحمد قَالَ لأحمد بن عيسى في منزل عمه حدثهم به، ولا يجوز أن يأمره أن يحدثهم بحديث يعتقد ضعفه لا سيما فيما يتعلق بالصفات.

(1) أخرجه الدارقطني في الرؤيا حديث رقم: 231، وأبو الفرج بن الجوزي في العلل المتناهية حديث رقم: 9، وأبو الفرج بن الجوزي في الموضوعات الكبرى حديث رقم: 194، وابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة المرفوعة حديث رقم: 31