كتاب شرح النيل: المؤلف والمصادر والمنهجية — قسم العبادات أنموذجًا طالب بن علي بن سالم السعدي

كتاب شرح النيل

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

كتاب شرح النيل: المؤلف والمصادر والمنهجية قسم العبادات أنموذجا

الأخطاء المطبعية التي قد تغير مراد الشارح، وأكثر الأخطاء إملائية كوضع همزة القطع موضع همزة الوصل، وتحريفية بإبدال حرف مكان آخر، أو زيادة حرف، أو نقصانه (2).

وقامت جمعية التراث بالقرارة من الجزائر بإعداد فهرسة لكتاب شرح النيل شملت الآيات، والأحاديث، ومواضيع الكتاب، والأبيات الشعرية، والأعلام، والكتب الواردة في شرح النيل، وختمت بترجمة للشيخ أطفيش، ونشر هذه الفهرسة معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد (3) بسلطنة عمان في شهر رمضان سنة (1417 هـ) الموافق ليناير

(1) ينظر على سبيل المثال: أطفيش، شرح النيل - مرجع سابق - ج 1، ص 43 ففي المطبوعة ( … أو بحاشيتي على شرح الراوية … ) وعند رجوعي لإحدى مخطوطات شرح النيل وجدت … أو بحاشيتي على شرح الرائية … ) - شرح النيل، ج 1، ص 11، مخطوط بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي، رقم (468). وهذا هو الأصح؛ لأن للشيخ أطفيش حاشية على شرح الرائية، وليس بين مصنفاته حاشية على شرح الراوية. وص 63 من ج 1 تم دمج آيتين مختلفتين، وجعلهما آية واحدة، والعزو إليهما في هامش الصفحة على أنهما آية واحدة. وفي ج 2، ص 377 سقطت إن الشرطية في قوله ..... و ظاهر العبارة أنه لم يقصر، ورجع في أمياله أتم، وهو كذلك … )، والصحيح أنه إن لم = يقصر؛ لأن المعنى لا يكتمل إلا بها. وص 399 من ج 2 وضعت كلمة الأولى مكان الثانية في قوله عن صلاة الخوف ( … وقيل: تصلي الأولى ركعتين معه، وتقابل، وتأتي الأولى تصلي ركعتين، فيسلم بالجميع … ). (2) ينظر على سبيل المثال: أطفيش - شرح النيل – مرجع سابق –- ج 1، ص 41، وص 85،

وص 91، وص 496 من الجزء نفسه كتبت كلمة خزق بالحاء المهملة، وعلق عليها الناشر بقوله لعل الصواب، زرق، غير أن الأصوب خزق بالخاء المعجمة، وإن كانت كلمتا خزق، وزرق يدلان على المعنى المراد وهو ما يلقيه الطائر من بطنه؛ لأن كلمة خزق هي الأقرب للفظ حزق، وهي الكثر تداولاً في كتب الفقه الإباضي [ينظر: ابن فارس- مرجع سابق – مادة (خزق)، ص 296، الجوهري- مرجع سابق – مادة (زرق)، ج 4، ص 1230، ابن منظور - مرجع سابق - مادة (خزق) - ج 4، ص 83، ومادة (زرق)، ج 6، ص 39.] و ينظر أطفيش - شرح النيل، ج 2، ص 388، وص 406. (3) أصبح اسمه معهد العلوم الشرعية.