كتاب شرح النيل
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨208
كتاب شرح النيل: المؤلف والمصادر والمنهجية قسم العبادات أنموذجا
0
الفقهية، واتجاهاتها، ولاسيما المدرسة الإباضية التي ينتمي إليها
شارح النيل.
وجود بعض المصطلحات التي تحتاج إلى تفسير، وإيضاح مثل كلمة الشيخ، وصاحب الأصل.
6. وجود بعض العبارات التي قد تستدعي الرجوع إلى مصادر كتاب النيل ككتاب الإيضاح، وكتاب النكاح؛ لأن شارح النيل قد ينقل معنى العبارة من تلك الكتب بإيجاز، و اختصار شديدين
4.1.4 أمثلة توضيحية لمنهجه الفقهي في عرض المسائل
المثال الأول: من كتاب الصلاة (1):
في حكم التحيات الأخيرة، وحكم الجهر والإسرار بها.
(سن بوجوب) يحتمل أنه بنى هنا على الوجوب، وفي ما مر على عدم الوجوب (قراءة التحيات) الأخيرة عند الجمهور، وقيل: الأولى، وقيل: كلتيهما، وهو قول الشافعي، وأحمد، وداود، وقال مالك، وأبو حنيفة سنتان واجبتان ويسر بهما في صلاة الجهر والسر، وهو المشهور، وقيل: يجهر بها كذلك، وعليه الشيخ عامر رحمه الله، وقيل: يجهر بهما في صلاة الجهر، ويسر بهما في صلاة، السر، وعن عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَائِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا لا تجهر بصلاتك حتى يسمعك غيرك، واسمع نفسك، وهذا من عائشة قول بأن الجهر في
(1) الكلام الذي بين قوسين هو كلام صاحب النيل الشيخ الثميني، وما عداه كلام الشيخ
أطفيش.
(2) الإسراء، الآية رقم (110).