كتاب شرح النيل: المؤلف والمصادر والمنهجية — قسم العبادات أنموذجًا طالب بن علي بن سالم السعدي

كتاب شرح النيل

الجزء ١ · صفحة ٣٣٤

كتاب شرح النيل: المؤلف والمصادر والمنهجية قسم العبادات أنموذجا

- هيئة المرأة في صلاتها مثل هيئة الرجل في صلاته، فتقيم صلبها في ركوعها مثل الرجل، ولا تضم المرأة بعضها إلى بعض في صلاتها عنده، ويري علماء الإباضية أن المرأة لا تجافي بين أعضائها، لكنها تضم بعضها إلى بعض، فتضم الأصابع، و العضدين، ولا ترفع عجيزتها أثناء ركوعها حتى تكون في هيئة هي للستر أقرب).

4 - وجوب قص ما طال من شعر رأس الميت، وشاربه وإبطه، وأظفاره (3)، وكره ذلك علماء الإباضية (4).

6

- جواز أن يعطي المزكي زكاته لوالديه، ومن تلزمه نفقتهم من أقاربه إذا لم يطالبوه بذلك، ولم يقصد بها دفع نفقتهم عنه)، ويرى أكثر الإباضية أن الزكاة لا تعطى للوالدين، ولا للأقارب الذين تلزم المسلم نفقتهم.

(V)

6 - لزوم القضاء، والكفارة على من ضيع الصيام كمن أخر الغسل من

(1) ينظر: أطفيش - شرح النيل - ج 2، ص 156، وص 159.

(2) ينظر: أبو ساكن - الإيضاح - ج 2، ص 83، السالمي- معارج الآمال- ج 9، ص 35 - 36.

(3) ينظر: أطفيش - شرح النيل - ج 2، ص 676.

(4) ينظر: المرجع السابق نفسه، والسالمي – معارج الآمال – ج 13 – ص 81.

(5) ينظر أطفيش - شرح النيل - ج 3، ص 305.

(1) ينظر السالمي – معارج الآمال - ج 242 - 244.

(7) نقض الصيام إما أن يكون عمداً، وهو فعل ما هو ناقض بالذات كالجماع، أو الأكل، أو الشرب نهار رمضان، ففي هذه الحالة يجب القضاء، والكفارة، وإما أن يكون تضيعاً، وهو تعمد ما لا ينقض بالذات، لكنه يؤدي إلى ما هو ناقض بالذات كمن أخر الغسل من الجنابة ليلاً، فطلع عليه الفجر قبل أن يغتسل؛ لأن الجنابة منافية للصيام عند الإباضية، وفي هذه الحالة خلاف بين الإباضية، فالمشهور القضاء فقط، وذهب بعض