قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ١١قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
عنه عند المُحْدَثِين.
ولست بصدد الحديث عنه الآن فليس هذا محل البحث.
أولاً: مشكلة البحث.
لا يخفى على الباحث أن القطب أطفيش مفسر من الطراز الأول، ويعد كتابه هميان الزاد إلى دار المعاد من مفاخر مكتبة التفسير، لذا نال اهتمام الباحث فتناول آراءه النحوية في تفسيره، وكانت إشكالية البحث تتلخص في الأسئلة الآتية:
بم تتميز شخصية القطب - رحمه الله - النحوية؟
2. ما جهود القطب في خدمة النحو والتفسير من خلال شخصيته النحوية،
وكتابه الهميان؟
3. ما أهم الآراء التي رجحها، أو انفرد بها، أو خالفها؟
ثانيًا: أسئلة البحث:
1. ما المكانة العلمية التي يحتلها كتاب هميان الزاد؟
2. هل اتبع القطب منهج الأوائل تأصيلا وتفريعا؟
3. هل كان القطب في آرائه النحوية مقلدا لمدرسة من المدارس النحوية أو كان مستقلا يتبع منهج الترجيح مستندًا على الدليل؟
4. ما أهم طرق الاحتجاج التي اعتمد عليها القطب في نصرة آرائه؟
ه. ما موقف القطب من بعض طرق الاحتجاج عند النحويين في التفسير؟