قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٠

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

(1)

ولما كان كتاب هميان الزاد إلى دار المعاد من أشهر كتب التفاسير

التي

اهتمت بهذا الجانب، ولما لصاحبه من سبق في هذا المضمار؛ رأيت لزاما على نفسي أن أتفرغ لدراسة مسائله النحوية أصولا وفروعًا، ولطول الكتاب اقتصرت منه

على سورتي الفاتحة والبقرة فقط، وجاء تفسيرهما في ثلاثة مجلدات كبار.

وقد جاءت هذه الدراسة لتلقي الضوء على الدرس النحوي دون الدرس الصوتي والصرفي والبلاغي بسبب واحد وهو طول الدراسة، فكل قضية من هذه القضايا تحتاج إلى كتاب مستقل.

ولا شك أن الدرس اللغوي الحديث اعتنى كثيرًا بالدرس الصوتي كعنايته

بالدرس النحوي والصرفي والبلاغي.

وما يثير الاستغراب أن يظن البعض أن الدرس الصوتي ابتكار حديث ظهر مع ظهور المدارس اللغوية الغربية سواء ما ظهر عند دي سوسير أو غيره من علماء اللغة في العصر الحديث.

ومما غفله هؤلاء أن الدرس الصوتي عند علماء النحو المتقدمين لا يقل أهمية

(1) اسم الكتاب: تفسير القرآن المسمى هميان الزاد إلى دار المعاد، مؤلف الكتاب: العالم الحجة محمد بن يوسف الوهبي الإباضي المصعبي الناشر: وزارة التراث القومي والثقافة – سلطنة عمان، السنة: 1402 هـ / 1980 م، عدد المجلدات: 15، متوسط عدد

الصفحات في المجلد الواحد: 500 صفحة تقريبًا.