قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ١١٩قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
واو، وهي أيضًا لغة قيس وربيعة ولغة عن الحجازيين.
قال أبو حيان: ويضم من رباعي أصلا، أو بزائد لإلحاق أو لغيره، فيضم نحو: يدحرج ويعقرب ويكرم إلا من ثلاثي على وزن فعل ومضارعه يفعل بفتح العين أو أوله تاء معتادة، أو همزة وصل فالحجاز، تفتح نحو: تعلم، وتنشأ، ويتغافل، وتنقاد، وتستخرج وغيرهم من العرب: قيس وتميم وربيعة ومن جاورهم بكسر إلا في الياء فيفتح إلا في بعض كلب فيكسر فيها، وفي غيرها من الثلاثة، فإن كان مثل (وجل) مما هو مكسور العين وفاؤه واو فمضارعه على (يفعل) بفتح العين» وهي لغة قريش وكنانة فأهل الكسر مختلفون، فمنهم من
يكسر مطلقًا
وهي لغة تميم، فتنقلب تلك الواو ياءً، ومنهم من يكسر إلا في الياء عامر وقوم من هؤلاء يقلبون الواو ألفًا فيقول: ياجل،
لغة فيفتح، وهي
بني
وتاجل، وناجل وآجل، ومنهم من يقلبها ياء فيقول: ييجل وتيجل ونيجل
وإيجل».
-3 - قوله: (هداى} [البقرة: 38] وقرئ هُدَيَّ بقلب ألفه هدى ياء وإدغام
(1) البيضاوي عبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي (المتوفى: 685 هـ) أنوار التنزيل وأسرار التأويل، تحقيق: محمد عبد الرحمن المرعشلي، دار إحياء التراث العربي،
بيروت، ط 1، 1418 هـ (1/ 30)، أبو حيان، البحر المحيط (1/ 256).
(2) أبو حيان ارتشاف الضرب من لسان العرب (1/ 183).
119