قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد (سورتا الفاتحة والبقرة) أحمد بن عبيد التمتمي

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

الجزء ١ · صفحة ١٢٢

قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد

قال الباحث: وهي قراءة الضحاك وابن السميفع والأعمش، وقد بالغ بعض النحويين والمفسرين فنسبوها للغلط والشذوذ والقبح، بل حكى بعضهم اتفاق النحويين على أنها غلط ولحن، وذهب بعضهم إلى تضعيف النقل لا الرواية على أن الغلط من الناقل وليس من القراء).

وللأخفش الأوسط) كلام لائق فيها حيث يقول: «وقد قال ناس من العرب "الشياطون"؛ لأنهم شبهوا هذه الياء التي كانت في "شياطين" إذا كانت بعدها نون، وكانت في جميع وقبلها كسرة بياء الإعراب التي في الجمع؛ فلما صاروا إلى الرفع أدخلوا الواو، وهذا يشبه "هذا جُحرُ ضَ خَرِبٍ.

ويفهم من كلامه أنها لغة سماعية لا يقاس عليها كما وقع في الجر لمجاورة

(1) الزجاج، معاني القرآن (103/ 4)، الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن (17/ 653)، الهرري، تفسير حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن (20/ 340)، الأستراباذي، محمد بن الحسن الرضي الأستراباذي، نجم الدين (المتوفى: 686 هـ) شرح شافية ابن الحاجب تحقيق محمد نور الحسن محمد الزفزاف، محمد محيي الدين عبد

الحميد، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان، 1395 هـ، 1975 م (430/ 4).

(2) الأخفش، معاني القرآن (1/ 15).

(3) الأخفش، سعيد بن مسعدة البلخي ثم البصري مولى بني مجاشع، المعروف بالأخفش الأوسط (المتوفى: 215 هـ) معاني القرآن تحقيق هدى محمود قراعة، مكتبة الخانجي،

القاهرة، ط 1، 1411 هـ، 1990 م (1/ 15).

122