قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ١٤قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
ثامنا: منهج البحث:
استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي المقارن؛ وذلك من خلال جمع
الآراء النحوية للقطب وتصنيفها، ومن ثم تحليلها ومقارنتها بآراء أخرى لنحويين
من
(1)
مذاهب مختلفة مع الاهتمام بآراء النحويين من أهل التفسير خاصة.
وقد اقتصر الباحث على المسائل التي بيَّن القطب فيها رأيه دون المسائل التي تعرض لها بالبيان فقط دون ترجيح، ويأتي ترجيح القطب صريحًا غالبًا بقوله: (الصحيح)، وقد يكون ترجيحه إشارة تفهم من خلال السياق، وكل ذلك بينه الباحث في محله، ولم يتعرض الباحث في الباب الأول لمناقشة المسائل النحوية، وإنما جعل ذلك حصرًا في الباب الثاني، وقد يضطر الباحث أحيانًا إلى الخروج عن موطن الدراسة (الفاتحة والبقرة لحاجة المسألة إلى ذلك، وقد بينه الباحث في محله بذكر الجزء والصفحة؛ ليعلم أنه خارج عن الأجزاء الثلاثة الأول.
وطريقة عرض المسائل النحوية يكون ببيان رأي القطب في المسألة النحوية التي ذكرها ودراستها دراسة مقارنة تفصيلية ثم بيان رأي الباحث فيها.
(1) كالفراء في كتابه معاني القرآن، والأخفش في كتابه معاني القرآن، والزجاج في إعراب القرآن والنحاس في معاني القرآن والزمخشري في تفسيره الكشاف، وأبي حيان في تفسيره البحر المحيط، والسمين الحلبي في تفسيره الدر المصون في علم الكتاب المكنون.