قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
الجزء ١ · صفحة ١٥قطب الأئمة أطفيش وآراؤه النحوية في تفسيره هميان الزاد إلى دار المعاد
وقد جاءت الأطروحة حول سورتي الفاتحة والبقرة) ويعود ذلك لسببين: 1 - طول الكتاب، وهو السبب الرئيس؛ فالكتاب موسوعي؛ فقد وقعت سورتا الفاتحة والبقرة في ثلاثة مجلدات وعدد صفحاتها (1484) صفحة بالخط الصغير غير المحقق.
2 - أهم المسائل النحوية التي يذكرها المفسرون غالبا ما تكون في سورة البقرة، ولا غرابة في ذلك لكونها أطول سور القرآن.
على أن الباحث قد اعتمد رسم مصحف ورش في النصوص المنقولة من
كتاب الهميان؛ لأنه على قراءة ورش، أما بقية الأطروحة فاعتمد فيها على
المصحف بقراءة حفص عن عاصم.
تاسعا: صعوبات البحث:
تكمن صعوبة الدراسة في نقطتين أساسيتين:
رسم
1 - كون الكتاب غير محقق وفيه كثير من التصحيف فاحتاج الأمر من الباحث إلى قراءة الكتاب بتمعن وإعادة النظر مرات للتأكد من كلام
القطب.
2 - تداخل كلام القطب مع غيره، ففي بعض الأحيان ينقل القطب كلاما ولا أدري أين ينتهي الاقتباس، للتمييز بين كلامه وكلام من ينقل عنه، فتدعو
الحاجة إلى البحث في كتب النحو، والرجوع إلى كتب من نقل عنه حتى